الحوار الوطني للمواطنة والتعايش في العراق
انتهى

حول المشروع

العراق من أكثر دول العالم تنوّعًا من النواحي العِرقية والدينية والثقافية. لكن لسوء الحظ، أدّى التاريخ السياسي الطويل والمضطرب في العراق إلى انقسام البلاد على أسس طائفية. وأدّت الانقسامات الاجتماعية والسياسية إلى سلسلة من النزاعات المسلحة، وعرقلة الممارسة الديمقراطية، وانهيار الحياة العامّة الحاضنة للتنوّع بالنسبة إلى مختلف المكوّنات المجتمعية في العراق. وعلى الرغم من إحراز بعض التقدّم السياسي، مع إدخال دستور جديد وإجراء العديد من الانتخابات البرلمانية والحكومات المحلية، فإنَّ الضغط على النسيج الاجتماعي والسياسي للعراق لا يزال في تصاعد. ولا تزال ممارسة المواطنة في العراق مجزَّأة، مع استبعاد العديد من الفئات الاجتماعية من الحياة العامّة.

تعمل مؤسسة أديان في العراق منذ عام 2015، انطلاقًا من إيمانها بثراء التنوّع والقيمة المضافة التي يشكّلها على المساهمة في خروج البلاد من أزماتها المتراكمة، وتقويض عقبة الانقسامات الطائفية الاجتماعية والسياسية من أجل تطوير التنمية البشرية. وعلى مدار التجربة، حدّدت مؤسسة أديان مشكلة رئيسية مترسِّخة، تتعلّق بالحوار الوطني بين مختلف فئات المجتمع العراقي، وهي السبب الأساس في فشل التواصل بين مختلف الفئات الاجتماعية والدينية في البلاد، ما أدّى بدوره إلى عدم وجود مبادرات قوية لتوحيد رؤية مُواطَنِيّة مشتركة حاضنة للتنوّع.

الأهداف
الحوكمة الحاضنة للتنوّع السلام والعدل والمؤسّسات القوية
البلدان
العراق
المدّة الزمنية
آذار 2018 – أيار 2021
المستفيدون/ات
نشطاء وصحفيون عراقيون

الأهداف

التأثير: تعزيز قنوات الحوار بين المجموعات المختلفة، وخلق بيئة اجتماعية سياسية مواتية للمواطنة الحاضنة للتنوّع والتعايش في العراق، من خلال النهوض بالقدرات اللازمة لإدارة التنوّع والحوكمة الثقافية.

المُخْرَجات

المُخْرَج 1: توفير مِنصَّة مستدامة للحوار البنّاء بين صانعي القرار وأصحاب المصلحة، من أجل تحقيق المواطنة والتعايش.

المُخرَج 2: تمكين أصحاب المصلحة والقادة الرئيسيّين في العراق، وبينهم ممثّلو الأقليات، من المهارات اللازمة للحوار السياسي والحوكمة الثقافية، لتعزيز المواطنة الحاضنة للتنوّع وحرّية الدين والمعتقد.

المُخرَج 3: تحفيز الرأي العام حول قضايا التعدّدية والمواطنة الحاضنة للتنوّع، وأيضًا القضايا ذات الأولوية الوطنية الحالية، التي يواجهها مشروع التعايش والمصالحة.

المُخرَج 4: إشراك قيادات المسار الأول (مثل الوزراء والبرلمانيّين والزعماء الدينيّين)، في عملية تعزيز المواطنة الحاضنة للتنوّع والتعايش.

للتواصل معنا

عبدو سعد
مسؤول البرامج