شرعت مهى خلف، المقيمة في لبنان، في رحلةٍ تحويليةٍ للنمو الشخصي والمهني. ترعرعت مهى في عائلةٍ مسلمةٍ، وعرفت ثراء تراثها الثقافي؛ ما عزَّز حسًّا بالانتماء. ولكن مهى أدركت حدود وجهة نظرها تجاه من لديهم معتقدات وخلفيات مختلفة.
عبْر مشاركة مهى في برنامج أديان التربوي “الدين والشأن العام في لبنان”، تَقاطَع دربها مع درب مؤسسة أديان، وهي منظمةٌ تُعنى بتعزيز التفاهم والوئام بين أفراد من خلفيات متنوعة. وقد شكّل هذا اللقاء نقطة تحولٍ في حياتها.