لطالما كان لدَى لِيندا مكتبي، وهي شخصٌ رائعٌ، رغبة عميقة في أن تصبح قسيسة. ولم يَحسم عامل الوقت تفانيها الثابت في هذا النداء، بل بالحَرَى شغفٌ فطريٌّ لخدمة الآخرين والوصول إلى النماء الروحي.
بدأت مسيرة ليندا عندما تلقّت مكالمةً هاتفيةً لم تكن في الحسبان غيّرت مسار حياتها. خلال هذه المكالمة، أدركت ليندا أنّ هدفها الحقيقي هو أن تكون قسيسةً، وهو دورٌ لطالما كانت تَتُوق إليه ولكنها لم تتقبَّله بشكلٍ كاملٍ بعْدُ. أدّت هذه المصادفة إلى تسارع الأحداث، دافعةً ليندا باتجاه مسارٍ يمكنها فيه أن تترك أثرًا عميقًا في حياة المحيطين بها.