Skip to main content
كتب

الرحابة الإلهيّة (عربي، إنجليزي، ألماني، فرنسي)

فادي ضو ونايلا طبارة: الرحابة الإلهيّة، لاهوت الآخر في المسيحيّة والإسلام. (لبنان، المكتبة البولسية/أديان، 2011، 247 صفحة)

يقدِّم هذا الكتاب، وهو باللغة العربية، للقرّاء المسيحيين والمسلمين وغيرهم، طرحًا واضحًا لمسألة التنوُّع الديني من وجهة نظر إيمانية. وبعبارةٍ أخرى، إنّه يسعى إلى توضيح ما يقوله المعتقد المسيحي من جهة، والمعتقد الإسلامي من جهةٍ أخرى، حول الآخَريّة الدينية والعلاقة بين الله والمؤمن من دينٍ آخر.

النسخة الإنجليزية: الرحابة الإلهية

نسخة فرنسية : الرحابة الإلهية، لاهوت الآخر في المسيحية والإسلام. LIT Verlag، 2014.

النسخة الألمانية:  (النسخة الألمانية الرحابة الإلهية)

  • كتاب
  • المكتبة البولسية/أديان.
  • 2011
  • السعر: 10 دولارات أميركية
  • الطلب: يمكن الحصول عليه من المكتبات أو طلبه من مؤسسة أديان
  • الاتصال: لمزيد من المعلومات حول الطلب، اتصل بـ:

الملخص والنتائج

نتائج مهمة

ليس هذا الكتاب خطابًا للآخر بحقائق مبسّطة لكسب التعاطف والقبول المتبادل، بقدر ما هو إرشادٌ لاهوتي يستهدف بادئ بدءٍ كلّ مؤمن، ويضعه/ها في مواجهة إيمانه/ها. فكم من مرّةٍ وجدنا فيها أنّ الجهل الذي يؤثّر سلبًا في العلاقات بين الأديان هو جهل للمفهوم الإيماني للمرء في حدِّ ذاته. فالتحدّي الذي يطرحه هذا الكتاب على المؤمن هو قبول المُضِيّ قُدمًا نحو الآخر، ليس استنادًا إلى هوية دينية ثابتة تُستخدم درعًا بل ارتكازًا على قناعةٍ بأنّ الرسالة الرُّوحيّة التي يحملها الآخر قد لا تكون غريبة عن الغاية الإلهية

المؤلفون

نايلا طبّارةأستاذة علوم الأديان والدراسات الإسلامية مديرة معهد المواطنة وإدارة التنوع

فادي ضوأستاذ الحوار بين الأديان والجغرافيا السياسية للأديان؛ ورئيس مجلس إدارة مؤسّسة أديان ومديرها التنفيذي

للوصول

للدخول تابعونا عبر @adyanfoundation

أودُّ أن أُوجِز نقطتين: الأولى، أنّ مؤسَسة أديان ومنشورات البروفسور عادل ثيودور خوري، ومن بينها كتاب: الرحابة الإلهيّة: لاهوت الآخر في المسيحيّة والإسلام للأب الدكتور فادي ضو والدكتورة نايلا طبّارة، تُلاقيان جهدي المتواصل للتشديد على أهمية الانفتاح بين الإسلام والمسيحية، وبين المسلمين والمسيحيين، من وجهة نظر إيمانية لا فولكلورية، وبمقاربة علمية لا شعبية عفوية. وما أذهلني في خاتمة الكتاب هو خلفيّته، فالكتاب هو كلمة لاهوتية هادفة، موجّهة إلى المؤمن لتضعه أمام إيمانه، لأنّ الجهل الذي يؤذي العلاقات بين الأديان هو جهل المرء بإيمانه، أكثر من جهله بمعتقد الآخر. أمّا النقطة الثانية فهي أنّني قرأتُ بكثيرٍ من الاهتمام الجزء الإسلامي، ووجدتُ أنّه كُتِبَ من وجهة نظر المؤمن، مستعينًا بالتاريخ الإسلامي والقرآن والآيات والآراء التي تُشدِّد على انفتاح الإسلام وتقبُّله للآخر وللأديان الأخرى، وذلك كان مصدر متعة كبيرة بالنسبة إليَّ.

(نُشِر في صحيفة الحياة، 29 كانون الأول/ديسمبر 2012)

البروفسور محمد أمين فرشوخ: رئيس جامعة المقاصد الإسلامية.

يسمح هذا الكِتاب لقرّائه باكتشاف مثالٍ على التفكُّر اللاهوتي (المسيحي أو الإسلامي) يدمج “السؤالَ المُلِحَّ للآخر” المُلِحّة في البحث عن فهم الحقيقة الإلهية. وهذا يكفي لذكر نظرية الامتلاء في المسيح التي تُمهِّد السُبل لإجابات جديدة تتعلّق بمجيء النبي محمد لاحقًا. (…) إنّها صداقة حقّة يبدو أنّها موجودة بين المؤلّفين، من دون أن يُذكر ذلك، تُضاعفها جرعة قوية من التواضع، والبساطة والثقة بإرادة الله العاملة داخل كلّ إنسان، لأنّه في النهاية، يظلُّ الله غير معروف في كليته وملكوته وخطته لخلاص البشر. يعني توقُّعُ هذه الحقيقة اللاهوتية تقبُّلَ الحضور الإلهي في أبناء التقاليد الدينية الأخرى. إنّه حضورٌ حقّ، وفعّال ومطهِّر.

(نُشر في باكس وكونكورديا، مجلة الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر، العدد 21، كانون الثاني/يناير-آذار/مارس 2015

الأب خوسيه ماريا كانتال ريفاس – (رئيس أساقفة)