مؤسسة أديان تدين اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم

تدين مؤسسة أديان بأقسى لهجة العمل الإجرامي المتمثل في اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم يوم الأربعاء 4 شباط 2021، وترفض بشدة لغة العنف والإلغاء بكل أشكالهما، إذ ترى في إلغاء الصوت الآخر محاولة للعودة إلى زمن ولى بدل التقدم نحو بناء دولة مواطنة حاضنة للتنوع، تثمن التنوع وتحسن مقاربته بطريقة تعددية.

تطالب أديان بتحقيق جدي في هذه الجريمة، وكل الجرائم المماثلة التي سبقتها، وصولًا إلى تحديد المجرمين ومحاسبتهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة، ووقف ثقافة الإفلات من العقاب، فالتقاعس في ذلك سيؤدي الى استمرار مسلسل القتل والإرهاب.

تستنكر المؤسسة بالمناسبة أي تعبير، فردي أو جماعي، يصب في سياق تمييع الجريمة المرتكبة، وتبريرها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضييع الحق، ويعني الوقوف إلى جانب المجرم بدل الإنتصار للضحية.

تعزي أديان عائلة الفقيد، زوجته ووالدته وأخته اللواتي واجهن ويواجهن الفجيعة بثبات ونبل، وتشارك أصدقاءه ومحبيه، وكل اللبنانيين، الحزن بفقدان إنسان عمل جاهدًا في سبيل حفظ ذاكرة لبنان.

تتوجه مؤسسة أديان لجميع المسؤولين كل في موقعه بالقول: "تعالوا إلى كلمة سواء"، احترامًا لمعاناة اللبنانيين وآلامهم لنعبر معًا من هذا الواقع الأليم إلى واقع أفضل نستحقه.

 

مصدر الصورة: مؤسسة أمم للتوثيق والأبحاث