نقف مع بيروت: نداء للتضامن من مؤسّسة أديان

7 آب 2020

نعلن

بيروت اليوم عاصمة منكوبة لوطن يعاني من فشل في الحوكمة وعجز لدولته على مستويات عدّة. أدّت الانفجارات التي حصلت في مرفأ بيروت مساء 4 آب 2020، إلى وقوع مئات الضحايا وأكثر من خمسة آلاف جريح ومئات آلاف المشردين. حوالي ربع المنازل في بيروت متضرر، وعدد من المستشفيات أصبحت غير صالحة للخدمة، فيما البلد يعاني من تنام سريع لانتشار الكوفيد 19.

تكاد هذه الكارثة أن تقضي على لبنان لولا إرادة شعبه بالنضال معًا حتى آخر رمق، من أجل حياة كريمة في دولة سليمة. الناس منهكة، ولكنها تستمد قوّتها من تضامن سائر اللبنانيين معهم، وتقاسم الخيرات القليلة التي ما زالت متوفرة لديهم، والسعي إلى مواجهة هذه الكارثة معًا بعزم وسخاء، حيث يعمل آلاف المتطوعين والمتطوعات لمساعدة المنكوبين. كما بدأت المساعدات الدولية العينية والتقنية تصل إلى بيروت. كذلك تجعلنا مئات الاتصالات التي نتلقاها دون توقّف من أصدقائنا خارج لبنان نشعر بأنه لدينا سند لن يدعنا نسقط من الوجع أو اليأس.

نلتزم

أديان، المؤسسة اللبنانية للتنوع والتضامن والكرامة الإنسانية، جنّدت كل طاقاتها للوقوف مع شعبنا المتألم، والتزمنا بالآتي:

  1. الانضمام من خلال شبكات الشبيبة والمتطوعين والسفراء والعائلات وأعضاء منتدى المسؤولية الاجتماعية الدينية وسائر أفراد المؤسسة إلى الحملات التطوعية التي تعمل على تأمين الحاجات الملحة للمتضررين والمساعدة في رفع الأنقاض والإعداد لمرحلة الترميم.
  2. تحويل كامل التمويل لدى المؤسسة المخصص لمشاريع الخدمة الاجتماعية نحو هذه المنطقة المنكوبة، بدءًا فورًا بمشروعين بقيمة 40 ألف دولار أمريكي.
  3. اقتطاع جميع العاملين والعاملات في المؤسسة نسبة 5% من رواتبهم الشهرية لمدة ثلاثة أشهر لتخصيصها لمساعدة المنكوبين.
  4. إطلاق مشروع مخصص لمساعدة المنكوبين تحت عنوان: "نقف مع بيروت"، وتقديم أديان كل تكاليف الموارد البشرية والإدارية لهذا المشروع، لضمان وصول كافة المساعدات التي تصلنا إلى المتضررين.

ندعو

تدعو أديان جميع أعضائها والأصدقاء والشركاء في لبنان والعالم والمؤسسات المانحة والحكومات للتبرع لمشروع "نقف مع بيروت"، لتأمين ما يوازي مليون دولار أمريكي في المرحلة الأولى، نضعها كلها لتمويل أعمال الإغاثة.

سوف تتولى لجنة مستقلة من الخبراء تحديد الأولويات أسبوعيًّا وتوجيه صرف المساعدات بشكل مناسب وشفاف. كذلك سوف ننشر تقريرًا أسبوعيًّا عن الأعمال المنفذة والهبات الواردة ووجهة استعمالها، تحت إشراف شركة K&K للتدقيق المالي (عضو في شبكة GMNI العالمية) التي تقدّم خدماتها مجانًا مشكورة.

يمكن التبرع على أحد هذه الحسابات المخصصة حصرًا لهذا المشروع، عبر إحدى الوسائل الآتية:

IBAN: LB14 0093 0000 0002 1579 3366 2LBP للتبرع عبر تحويل مصرفي من لبنان بالليرة اللبنانية
IBAN: LB72 0093 0000 0002 1579 3366 2USD للتبرع عبر تحويل مصرفي من لبنان بالدولار الأمريكي
IBAN: LB35 0093 0000 0035 0009 0366 2USD للتبرع عبر تحويل مصرفي من خارج لبنان بالدولار الأمريكي
IBAN: LB85 0093 0000 0035 0009 0366 2EUR للتبرع عبر تحويل مصرفي من خارج لبنان باليورو
Banque BEMO SALAccount Holder: Adyan Foundation

Address: Beirut – Lebanon

SWIFT: EUMOLBBE

تفاصيل إضافية عن الحساب
للتبرع إلكترونيًّا عبر بطاقة ائتمان، الدخول على الرابط https://www.givingloop.org/adyanfoundation
للتبرع نقدًا أو عبر الشيك التواصل برسالة مكتوبة عبر الواتساب (00961) 79 191 222
لأي استفسار آخر، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني forbeirut@adyanfoundation.org
أو برسالة مكتوبة عبر الواتساب من لبنان على 79 191 222
أو برسالة مكتوبة عبر الواتساب من خارج لبنان على +961 79 191 222

نتابع

إن الكارثة التي حلّت بنا وزادت في تصدّع الهيكل اللبناني، تؤكد على الخلل البنيوي في إدارة البلاد. لذلك لن نعيد البناء لكي يهدموه على رؤوسنا من جديد. ولن ندعو الناس للبقاء في وطنها لكي تسقط ضحايا الإهمال أو الاستعمال كوقود لحروب لا يريدونها. إنّ لبنان يقف اليوم أمام خيارين: الانهيار الكامل أم إعادة البناء على أسس سليمة. سوف نناضل بكل ما أوتينا من قدرة، ودعم منكم، لنجعل الخيار الثاني هو الغالب. لقد بدأ هذا المسار انطلاقًا من تضميد جراح العاصمة بيروت، حيث امتزجت دماء أبنائها وبناتها من مختلف الطوائف والخلفيات، وتلاقت أحلامهم بألا يدفعوا مجددًا من حياتهم أثمان سياسات جشعة وفاشلة.

سوف تتابع أديان بشكل حثيث مسار التحقيقات بشأن التفجيرات، وتطالب أن يجري بمشاركة خبراء دوليّين ومستقلين، لكي يحدّد المسؤوليات بكل موضوعية وشفافية، بحيث لا تصبح حياة الضحايا وآلام المرضى والمنكوبين عرضة للإهمال أو الاستغلال أو المساومات الرخيصة.

إنه من واجبنا أن نشارك معكم، عبر تقارير دورية، تقييمنا للواقع على الأرض في بيروت، والإنجازات المحققة، والتحديات المستجدة. كذلك سوف نواكب مسار بناء الدولة، على قاعدة المواطنة الحاضنة للتنوّع والضامنة لكرامة الإنسان، ونسهم في تحقيقه أمانة لرسالتنا ووفاء لدماء الأبرياء من شعبنا.