تعيين عضو مجلس أمناء أديان وزيرًا للثقافة والسياحة والآثار في العراق

بعد أن صادق مجلس النواب العراقي يوم السبت 6 حزيران على تعيين الدكتور حسن ناظم وزيرًا للثقافة والسياحة والآثار في الحكومة العراقية، تتشرف مؤسّسة أديان بتهنئة الوزير الذي يشغل عضوية مجلس أمنائها على تبوئه هذ المنصب وتهنئ العراق والعراقيين أيضًا بذلك، إذ تثق أديان بأن الوزير الجديد سيكون خير خادم لهذه المسؤولية التي ألقيت على عاتقه لإبراز الثقافة العراقية الغنية بتنوعها الإثني والديني وعمقها التاريخي والحضاري، وتعزيز سياحته التي تعرف العالم على عراقة آثار العراق، وكرم شعبه.

تمتد العلاقة الوثيقة لأديان بالوزير حسن ناظم لسنوات ماضية بصفته حينها مديرًا لكرسي اليونسكو لتطوير دراسات حوار الأديان في العالم الإسلامي في جامعة الكوفة، حيث جرى التعاون في تنفيذ العديد من المؤتمرات وورش التدريب في العراق.

للدكتور حسن ناظم أيضًا دور أساسي في مشروع "الحوار العراقي لبناء الوطن والمواطنة" الذي تنفذه أديان في العراق لوضع توصيات للنهوض بالعراق وتطوير سياسات المواطنة والعيش معًا فيه، ويضمّ شخصياتٍ عراقية من وزراء ونواب ومستشارين وقيادات دينية ومن المجتمع المدني وخبراء وأكاديميين.

تقدر أديان بعمق المكانة التي يحتفظ بها الوزير حسن ناظم للبنان في قلبه، فقد وصفه في مداخلته خلال المؤتمر الوطني من لبنان الكبير 1920 نحو لبنان الرسالة 2020، المنعقد في بيروت سنة 2017 بقوله: "في لبنان أوليت مسائل الحرية الدينية والعيش المشترك واحترام الأديان أهمية أكثر مما هي عليه في أي بلد عربي آخر، وانطوت مشرايع اللبنانيين في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، على معالجاتٍ لهذه المسائل واضحة، أكثر من معالجات رواد النهضة الآخرين… كان لبنان القريب أفقًا أولًا مفتوحًا على العالم، وكان لبنان البعيد (المهاجر) أفقًا ثانيًا يعزز الأول في التواصل، وكلاهما أفقان أغنيا الثقافة العربية إيما إغناء. واليوم، يردفهما لبنان راهن، ما زال يعج بالإبداع والحرية. وبين "أديان" وهذا التاريخ العريق، وشائج".

فهنيئًا للوزير حسن ناظم بهذه المسؤولية التي ألقيت على عاتقه، والتمنيات الصادقة له بالتوفيق في مهمته للإسهام في إزدهار العراق وخير شعبه.