الحرّيّة الدينيّة في زمن إعادة تكوين المواطنة

نظرة عامة

ينظّم معهد المواطنة وإدارة التنوّع في مؤسّسة أديان، بالتعاون مع الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة وبدعم من الكنيسة السويديّة ومؤسّسة “ميسيو”، مؤتمرًا دوليًّا حول “الحرّيّة الدينيّة في زمن إعادة تكوين المواطنة”.

يشارك في المؤتمر ثلاثون شخصًا من الأكاديميّين والباحثين وعلماء الدين وصنّاع القرار من سياسيّين ودبلوماسيّين وصنّاع الرأي العام من حول العالم. ويهدف المؤتمر إلى إجراء نقاش علميّ وسياساتيّ شامل حول مسألة الحرّيّة الدينيّة وعلاقتها بمقاربات المواطنة المختلفة، وبالأطر السياسيّة والتشريعيّة المحلّيّة والدوليّة، وبالخطاب الدينيّ وتأثيره على التماسك الاجتماعيّ والاستقرار السياسيّ.

1-2 كانون الأوّل/ديسمبر 2016
الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة – بيروت – لبنان
الإنكليزية والعربية (مع ترجمة فورية)
وجهاً لوجه



الجهات الراعية

Lebanese American University
Missio
Church of Sweden



خلفية المؤتمر

شهدت العقود الماضية تسليط الضوء على حرّيّة الدين والمعتقد على الصعد الثقافيّة والسياسيّة والقانونيّة واللاهوتيّة مع إنشاء المراصد والهيئات الحكوميّة والمنظمات الدوليّة لمتابعة مسألة الحرّيّة الدينيّة من حول العالم وتطوّر الخطاب الدولي والدينيّ في هذا الخصوص. تشير استطلاعات الرأي، كتلك التي يجريها مركز “بيو” للأبحاث، إلى تراجع القيود والعداء حيال الأديان من حول العالم، غير أنّ الأحداث الأخيرة تظهر ضرورة إيلاء مسالة الحرّيّة الدينيّة المزيد من الاهتمام. بالفعل، يؤدّي تفاقم الأزمات الطائفيّة والحروب ذات الدوافع الدينيّة في الشرق الأوسط إلى اضطهاد جماعات دينيّة على نطاق واسع، وحتّى إلى قمع الأصوات المعارِضة أو الناقدة ضمن المجموعة الواحدة. أمّا في الغرب، فلا تنفكّ تحدّيات التعاطي مع التنوّع الدينيّ والثقافيّ في المجال العام تنمو وتزداد تعقيدًا.

إنّ معالجة حرّيّة الدين والمعتقد تتطلّب وضعها في سياق إعادة صياغة العقد الاجتماعيّ وإعادة بناء المواطنة الحاضنة للتنوّع. فإلى جانب تأثير هذا المفهوم على الصعيدين السياسيّ والتشريعيّ، تضطلع الحرّيّة الدينيّة بتأثير على الصعيد الثقافيّ والفلسفيّ والدينيّ إذ تتطلّب تعريف ماهيّة الدين والعلاقة بين الحرّيّة الدينيّة وحرّيّة الفكر والتعبير، وتدخل في تفاعل مستفز مع الفكر الدينيّ في المسائل المتعلّقة بالتنوّع وبالعلاقة بين الدين والدولة.

تفاصيل المؤتمر

يهدف المؤتمر إلى:

  • معالجة مسألة حرّيّة الدين والمعتقد على المستويات الفلسفيّة والسياسيّة والقانونيّة والثقافيّة والدينيّة، وتعزيز الحوار بين مختلف المقاربات.
  • تعزيز التفكير والتعاون الدوليّين حول الحرّية الدينيّة على صعيد المفاهيم وصنع السياسات.
  • الإسهام في عمليّة التفكير الرامية إلى تطوير إطار للمواطنة أكثر احتضانًا للتنوّع الثقافيّ والدينيّ بأشكاله المختلفة ولإدارته.
  • تطوير الخطابات العلميّة التي من شأنها التوعية على الحرّيّة الدينيّة والمساعدة على نشر ثقافة شعبيّة قوامها حرّيّة الدين والمعتقد.